تنتهج الشركات والمؤسسات عمومًا أسلوبًا تقليديًا للحفاظ على بيئة العمل ومحتواها المعلوماتي في مأمن وذلك بالتوجه مباشرةً لتعزيز الحمايةِ وتطوير سبلها لمركز البيانات (DataCenter) وذلك أمرٌ مهمٌ بلاشك لكنه ليس الحل لكل مشكلة. 
المشاكل التي تلحق بمراكز البيانات (DataCenter) تكون حصيلةَ مشكلةٍ داخليةٍ في نطاق الشبكات المحلية أو ضعفٍ في حمايةِ هذه الأجهزة وسوء استخدامٍ من بعض المستخدمين. فإن تمكن مخترقٌ من الوصول لأحد هذه الأجهزة أو زرع تطبيقٍ فيها فهو وببساطة قادرٌ على الوصول إلى كمٍ كبيرٍ من المعلومات والبيانات، فالواجب عمله في مثل هذه الحالات ضمان مراقبة أجهزة المستخدمين وطبيعة الاستخدام للتطبيقات والمستخدمين وإن كان أحد هذه التطبيقات يجري اتصالاتٍ يتم فيها تبادل بياناتٍ مع مواقع غير موثوقة وذلك ما يضمن وبلاشك التنبؤ بطبيعة المشاكل الممكن حدوثها من هذه التطبيقات.
لا تقف الفائدة من حلول مراقبة الأجهزة الطرفية عند هذا الحد بالتأكيد، ففوائدها تطال الكثير من الخدمات الممكن توفرها من خلال نافذةٍ واحدةٍ، كالاطلاع على تواريخ التحديثات الأمنية، وتحديثات أنظمة التشغيل، وإصدارات التطبيقات المثبتة ومدى مطابقتها للقوانين المفروضة من القسم المعني داخل المنشأة، إلى جانب الخروج بتقاريرٍ مبسطةٍ حول كمية استهلاك الأقسام لموارد المنشأة من الإتصال بالإنترنت أو استهلاك الخدمات الداخلية، وحالة الخدمات المقدمة للمستخدمين وغيرها من المعلومات التي ستفيدك لضمان استقرار بيئة العمل الخاصة بك.